مجموعة روايات (( الصياد )), الرواية الأولى: الطبيب المجنون : الفصل الثاني

                   مجموعة روايات: الصياد

يروى لنا الراوي عن مجموعة روايات عن شخصية أو مجموعة شخصيات تمر بأحداث مريبة و عجيبة بعضها عن جرائم وبعضها عن أحداث غامضة ولكن تشترك جميعها معا في الغموض والتشويق الذي يملئ الروايات بأحداث تخفق لها القلوب و يهرب منها ضعاف القلوب نعم أنا الصياد مؤسس فرقة قطار الموت الذي دائما وأبدا لن تخاف من الموت والذي ستمتعكم بروايتها العجيبة والمريبة هيا بنا إلى الرواية الأولى



------------------------------
الكاتب : عبدالله رجب عبدالله
------------------------------
للتواصل : 01146350072
------------------------------
                الفصل الثاني : سجن المشرحة

وصلنا بسيارة عمى"والد حسين" إلى منزلي وبدأت صعود السلم ببطء حتى وصلت إلى باب الشقة وبدأت بطرق الباب بهدوء ثم فتح لي أبى وقال لي لماذا تأخرت يا ولدي؟! فقلت له بصوت خافت وأنا في شدة التعب: لقد توفى المريض الذي كنا ذاهبين إليه , قال لي: ماذا! لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..كيف حدث هذا ؟ قلت له: لقد فشلت العملية التي كان ذاهب لعملها
سألني ( أبي ) :
- ومتى ستذهب للعزاء؟
 فقلت لأبي:
- سأذهب أنا وعمي إلى العزاء غدا.
قال لي ( أبي ) :
- حسنا يا بني أذهب وأسترح الآن , لأن أمامك يوم طويل غدا.
قلت لأبى : حسنا يا أبي نوما هنيئا .
قال لي ( أبي ) وهو ذاهب إلى غرفة نومه :
- نوما هنيئا يا بني .
دخلت غرفة نومي للأنام ولكن عندما أغلقت الباب وبدأت أسير نحو السرير بدأ أشعر بوجود شيء ما يدور حولي ونبضات قلب تقترب مني ثم بدأت أشعر بأنفاس من ورائي عندها بدأت أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم فسمعت جملة واحدة " أوقفه ... أنقذ من تبقى ... ليس لهم ذنب " ثم بدأ هذا الصوت بتكرار الكلمة أوقفه ... أوقفه , وبدأ الصوت بالابتعاد وهو يكرر نفس الكلمة .
ثم أختفي الصوت تدريجيا .
طبعا وقتها النوم كان أشبه بالمستحيل ولاكني أضررت للنوم ؛
نظر إليه ( أحمد ) نظرة تعجب وقال :
- ماذا سيضطر بك للنوم وأنت نمت مرتين في سيارة  والدي .
أنعقد حاجبا ( عبدالله ) في تعجب شديد قبل أن يقول :
- ماذا سيضطرني للنوم ؟!..ثم أكمل قائلا.. هل تعتقد أنني في المرتين التي نمت فيهما في السيارة هنأت بالنوم ؟..بعد كل ما حدث معي من المؤكد أنني لم أستطيع النوم في المرة الأولي ولن أستطيع النوم في المرة الثانية أيضا..ثم أكمل قائلا..و بالكاد كنت أقف مكاني عندما كان هذا الشيء المجهول خلفي , رميت جسدي على السرير ؛ لكن من المؤكد في هذه المرة أنني نمت ولم أشعر بشيء لأن التعب والإرهاق كانا كفيلان بأن يجعلوني أنام بدون أن أشعر بأي شيء و لم أحلم بأي شيء هذه المرة أبدا.
ثم استيقظت اليوم في الساعة الثامنة تقريبا و أكملت يومي طبيعي جدا ولكنني كنت طوال اليوم أفكر فيما حدث معي في هذا اليوم من أحداث غامضة و مرعبة حتى صارت الساعة السادسة إلا ربع تقريبا فقلت يجب أن أذهب إليكم فاتصلت بكم وجمعتكم هنا عندي في المنزل .    
نظر إليه ( أحمد ) في دهشة وقال:
- أمتأكد أنك لم تكن تحلم!
ثم نظر إليه ( وائل ) بابتسامه خفيفة وقال:
- أو أنك كنت تتخيل مثلا من الإرهاق والتعب الشديد الذي كنت فيه أو أكيد من كتابة الروايات والتعمق بها.
قال ( عبدالله ) في صرامة:
- ماذا؟! أحلم؟! أتخيل؟! طبعا لا فكل ما حدث معي لن أنساه أبدا ولن أسكت عن هذا الموضوع , بل سأبحث عن الحقيقة المريبة التي لا أعلمها.
ثم نظر إلى ( أحمد ) و ( وائل ) وقال:
- سندخل معا إلى هذه المشرحة الملعونة لأعلم ما بها وما الشيء المخفي وراء هذا الحلم.
قال ( أحمد ) في قلق وهو يرفع يده            

يتبع...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

انشاء دردشة صوتية مع لوحة تحكم خاصة بها